زميلاتي وزملائي الأساتذة الأفاضل
يسرّني ويشرّفني أن أتوجّه إليكم بهذه الكلمة التحفيزية، إيمانًا مني بأن الأستاذ هو حجر الأساس في بناء طالب مبدع، ومؤسسة جامعية فاعلة، ومجتمع متطور. إنّ التحديات الاقتصادية والعلمية التي نعيشها اليوم تفرض علينا جميعًا دورًا يتجاوز التلقين إلى الإبداع، ويتعدّى التعليم إلى صناعة المبادرة.
إنّ مسعى تطوير المقاولاتية داخل الوسط الطلابي ليس خيارًا ثانويًا، بل هو رهان استراتيجي لمستقبل طلبتنا ومؤسستنا. فطلابنا يزخرون بالأفكار الابتكارية القابلة للتحويل إلى براءات اختراع، ومؤسسات ناشئة، ومؤسسات اقتصادية منتجة تساهم في خلق الثروة ومناصب الشغل.
وهنا يبرز دوركم المحوري، من خلال:
-الانخراط الفعّال في تأطير ومرافقة الطلبة.
-تشجيعهم على تسجيل براءات الاختراع وحماية أفكارهم.
-مرافقتهم في مسار الحصول على لابل مؤسسة ناشئة.
-تنظيم لقاءات دورية مع الطلبة لاحتضان أفكارهم ومناقشتها وتوجيهها.
-تبنّي المشاريع الابتكارية وتحويلها من أفكار على الورق إلى مشاريع مجسّدة على أرض الواقع.
إنّ نجاح هذا المسعى مرهون بروح الفريق، وبإيمانكم العميق بقدرة الطالب على الإبداع متى وجد الأستاذ الداعم والمرافق. فأنتم شركاء حقيقيون في صناعة النجاح، وبجهودكم نصنع جامعة رائدة، ومؤسسة منفتحة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي.
أدعوكم بكل ثقة وحماس إلى الانخراط الفعلي في هذا المسار، فثمار هذا العمل ستعود علينا جميعًا فخرًا واعتزازًا، وعلى طلبتنا مستقبلًا واعدًا، وعلى وطننا تنمية مستدامة.
وفقنا الله جميعًا لما فيه خير طلبتنا ومؤسستنا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ا.د. قــــــده الحبيــــــب
مدير المدرسة العليا للفلاحة الصحراوية بالوادي